“د حازم عبد الغفار ” لليوم السابع تحديد نوع الجنين تمييز عنصرى

 

فى تحقيق استقصائى لليوم السابع عن راى الازهر فى تحديرنوع الجنين شارك الدكتور حازم عبد الغفار فى توضيح وجهة النظر فى هذا الموضوع

-فالعالم  كله يرفضها أخلاقيا ولا يسمح بممارستها إلا لسبب طبى و31 دولة أوروبية تمنعها نهائيا وإسرائيل الدولة الوحيدة فى العالم الواضعة لتشريع تحديد النوع من لجنة تضم 8 أشخاص أبرزهم وزير الصحة

 

  • و تجارب حية نجحت فى تحديد نوع الجنين تؤكد “عملناها من أول ولادة لينا وطلبنا إعدام الأجنة الفتيات لأننا لا نرغب فيها”

 

بعد أن منحها الله طفلتها الثانية،لم تستقبل الخبر بالفرحة المعهودة بل خافت من نظرة أهل زوجها لها، خاصة مع انتظارهم للولد، ولكنها قررت أن تحصل على الولد بأى طريقة كانت، فاصطحبها زوجها إلى طبيب أمراض النساء يسأله عن وسيلة تمكنه من ذلك، والذى بدوره رحب بالفكرة مع التأكيد أن “كله بتمنه” وهناك عمليات حقن مجهرى يمكن من خلالها تحديد جنس الجنين مع زيادة فى تكلفتها عند فحص نوع كل جنين.

 

وبالفعل تم تحضير الزوجة للعملية حيث سحب الطبيب منها عدد من البويضات لالتقائها بالحيوانات المنوية داخل المعمل وتكوين الأجنة وفى اليوم الخامس رن الهاتف الذى انتظره الأهل بقلب وجل ليجدوا أخصائى المعمل يخبرهم بوجود ثلاث ذكور من العشرة أجنة الذين تم تكونهم، متسائلا عن ما يريدون فعله مع الفتيات.

 

عندها أجابت الأم مسرعة “أرميهم ولا تحتفظ بهن فأنا لا أريدهن نهائيا ولا تحقن فى رحمى سوى الأولاد وأياك أن يمسهم مكروه” هكذا ذهبا الزوجين لعملية الزرع ورأى كل منهما بأعينهما طفلاتهن وطريقة التخلص منهن دون أى يتحرك لهما ساكن والغريبة أنه لا يؤنبهما ضميرهما على ما فعلوه بعد أن تأكدوا من أكثر من شيخ أن تصريح الأزهر واضح وصريح بمشروعية العملية عند الضرورة.

رمى العينات قبل حقنها

سيدات تروين تجربتهن مع تحديد نوع الجنين

هذا المشهد يتكرر فى حياة الكثير من السيدات اللاتى خضعن لنفس العملية، ومنهن حالة ندى السمان التى تشابهت فى نفس الوضع ولكن مع اختلاف أن الحمل كان الأول لها  حيث مر عامين على زواجها ولم ترزق بطفل، وعندها توجهت للفحص الطبى ولم تجد سبب واضح لتأخر الحمل فلجأت إلى حل إجراء الحقن المجهرى وتحديد نوع الجنين معه، لأن أهل زوجها من الأرياف وظلوا يلحون عليه أن ينجب ذكر وخافت كثيرا من أن يتزوج مرة أخرى إذا ما أنجبت فتاة بعد طول هذه الفترة التى لم يحدث فيها حمل.

 

وهنا تقول ندى “عندما سألنا الطبيب إذا ما لم يتم تكون ذكر فما العمل فى الفتيات التى تكونت فقال لنا إنه سيتخلص منها ولا يوجد إلزام علينا بتجميدها أو حقنها إذا لم نريدها، وقد شرحنا له أنه الطفل الأول لنا وأننا كنا نعانى من مشكلة تأخر إنجاب والحمد لله ساعدنا ننجب الذكر الذى كنا نريده بشدة، وكانت المفارقة حين اكتشف الطبيب أن أنواع الأجنة الخمسة التى تكونت وقررنا فحص نوعها كانت كلها ذكور فى الأساس”.

 

ومن جانبها روت علا عامر تجربتها مع هذه العملية، إنها لم تنجب قبل إجراء العملية وكانت الولادة الأولى لها أيضا ولجأت لعملية الحقن المجهرى مع تحديد نوع الجنين لأنها تريد ذكر ولم تستطيع القيام بهذه التجربة أكثر من مرة فى حالة أنجبت فتاة فى المرة الأولى نسبة لتكلفة الحقن، وعلمت أن فحص الجنين الواحد بـ2200 جنيه ويكون الفحص بحد أدنى لأربع أجنة ولكن ينصح الطبيب بفحص 6 لضمان نسب نجاح أفضل.

 

 

وأضافت علا عامر أنها قامت بفحص 6 أجنة بعد التوقيع على إقرار من ضمن بنوده أنه يوجد نسبة خطأ فى العملية وقد لا تحمل فى ذكر على الرغم من تحديد نوع الجنين بحسب نسب النجاح العالمية لحدوث ذلك، ومن بنوده أيضا أن تحديد نوع الجنين سيقلل من نجاح عملية الحقن المجهرى نفسها والحصول على حمل.

وأكدت علا عامر أنه عند ظهور النتيجة تلقت اتصال من المعمل حول كيفية التصرف مع الفتيات وقال لها أخصائى المعمل “هل ستحتفظى بهن أم ستعدميهن؟” وعندها وافقت على إعدامهن لأنها لا تريد غير الذكور وبالفعل نجحت العملية فى النهاية.

فكرة اختيار جنس المولود لها جذور منذ قدماء المصريين

قال الدكتور  “حازم عبد الغفار  “، أستاذ أمراض النساء والتوليد، إنه منذ قدماء المصريين يأخذ الجميع اتجاه فكرة تحديد نوع الجنين، وذلك من خلال بعض الوسائل التى تم توارثها عبر الأجيال والإيمان بها من العالم كله، والتى تشمل عددا من الأمور الخاصة بالفلكلور الشعبى قبل أن يصل العلم لعمليات الإخصاب المساعد، ومن أبرزها تحديد نوع الجنين من خلال نوعية الطعام للحامل، حيث تتناول الكالسيوم والمغنسيوم إذا كانت تريد الحصول على فتاة وتتناول الصوديوم والبوتاسيوم فى حالة محاولة إنجاب ولد.

 

وأضاف  “حازم عبد الغفار ” أن التغيرات الحمضية والقلوية من خلال دش مهبلى حمضى وقلوى أيضا من هذه الخرافات الشعبية، وذلك بجانب أمور أخرى مثل التقويم الصينى الذى اشتهر أيضا وهو خاص بتاريخ حمل الأم وسنها وولادة الطفل، ويتم الإعلان عنهم كـ”كورس” كامل لرفع نسب الحصول على نوع المولود الذى يريده الأشخاص.

ولفت “حازم عبد الغفار ” إلى أنه مع التقدم التكنولوجى أصبح الأمر أسهل واتجه الناس إلى الطرق العلمية التى تضمن نتيجة عالية من النجاح، وعلى الرغم من وجود طريقتان لتحديد نوع الجنين، إلا أن الجميع فضلوا طريقة الحقن المجهرى لأنها توفر نسبة نجاح من 90 إلى 95% أما الطريقة الثانية وهى غربلة الحيوانات المنوية فحققت نسبة نجاح 70% فتم العزوف عنها على الرغم من أنها الأكثر التزاما بالمعايير الأخلاقية عن غيرها لأنها لا تكون أى أجنة فتيات ولكن يتم الاختيار من بين الحيوانات المنوية نفسها.

تحديد جنس المولود عن طريق الحقن المجهرى

أوضح الدكتور على مهران أستاذ مساعد أمراض الذكورة والعقم بكلية الطب جامعة أسيوط، كيفية تحديد نوع الجنين من خلال عملية الحقن المجهرى بأنه فى البداية ينشط التبويض عند الزوجة من خلال الوسائل الخاصة بذلك ثم سحب 10 بويضات و10 حيوانات منوية ودمجهم معا لتكوين الجنين، ويتم وضعهم فى الحاضنات الخاصة بهم ثم انتظار كل جنين حتى يصبح له 8 خلايا.

 

وأضاف مهران أنه بعد ذلك يتم سحب خلية منهم للتعرف على نوعه إذا كان ذكر أو أنثى وحقن النوع المرغوب فيه فى رحم الزوجة، وتكون عدد الأجنة فى الطبيعى 10 أجنة من أجل اختيار الأفضل مع اختيار النوع المحدد ويحقن من 3 إلى 5 منهم فى رحم الأم على أن يتم تجميد الباقى إذا كانوا من الأولاد أما النوع الآخر فلا يريد أهله تجميده.

وأكد مهران أن عدد الأجنة التى تتكون قد تقل عن العشرة أحيانا بحسب استجابة المبايض للتنشيط فيوجد نساء لا ينتجون إلا 3 بويضات فلا تتم المحاولة إلا عليهم، مشيرا إلى أن كل الطلبات تكون أولاد ولا يقابل أحد أبدا طلب بنات، وأن الحالات فى الغالب لا يوجد لديهم مشكلة فى الإنجاب لأن الذى يعانى من مشكلة لا يفضل الأطباء فى حالته أن يتم اختيار نوع جنين فى أول حمل لأن لديه مشكلة فى الأساس، فلا يكون ناجح بالقدر المطلوب فى نتائجه.

الدكتور على مهران

تكلفة العملية باهظة والمحاولات لا تتوقف أبدا

فيما لفت الدكتور مهران، إلى أن تكلفة العملية تكون باهظة جدا لأنها تساوى مصاريف عملية الحقن المجهرى التى تتراوح ما بين 18 إلى 25 ألف جنيه حسب كل مركز بما فيها تكلفة الأدوية والمتابعة والمنظار، ومعها قيمة إضافية لبحث الأجنة واختيار الذكور، مؤكدا إذا كان الفحص لـ10 أجنة فكل جنين تكون تكلفته ألفين جنيه وتصبح متوسط التكلفة فى النهاية 40 ألف جنيه للعملية بالكامل فأكثر، وبالنسبة لإنجاب توأم فذلك ممكن جدا فى عمليات الحقن المجهرى لأنه يتم نقل عادة ثلاث أجنة لأكثر فبالتالى يحدث توأم كثيرا بحسب كم جنين سيتمكن من الاستمرار وينمو داخل الرحم.

 

ومن جانبه أوضح ” الدكتور حازم  “أنه من الممكن أن يفشل الحقن المجهرى للذكور بمعنى أن لا يتقبلهم رحم الأم وعندها لا يحدث الحمل، وهنا تحدث حالة من الجنون على حد وصفه، فهناك بعض العائلات التى تلجأ للمحاولة 4 مرات، وفى كل مرة يتكلفون نفس المبلغ على أمل فقط لنجاح المحاولة والحصول على الذكر.

 

وأضاف “ممكن السيدة تبيع كل ما تملك للحصول على الذكر خوفا من أن يتزوج زوجها سيدة أخرى خاصة إذا كانت من الصعيد”، مشيرا إلى أنه يوجد آخرون يحاولون تقليل التكلفة وتحليل 5 أجنة فقط فى البداية فإذا وجد الجنس الذى يريده بعدد كافى فيقوم فى وقتها بتجميد الـ5 الآخرين لعملية أخرى.

المشكلات الصحية للطريقة

وفى ذات السياق كشف الدكتور يعقوب خلف رئيس وحدة الإخصاب المساعد بمستشفى سان تومس بلندن، إن وسائل تنشيط المبيض تسبب الكثير من المخاطر للمرأة، إذ أن المبيض يستجيب استجابة زائدة عن الحد فى كثير من الأحيان خاصة أن كان سنها صغير، والذى يحتاج الطبيب للجوء لها عند عمليات الحقن المجهرى وتضاعف المشكلة إذا كانت السيدة لا تعانى من مشكلة فى عمل المبايض مثلما يحدث فى عمليات تحديد النوع.

وأضاف يعقوب أن استخدام هذه الوسائل بشكل غير مدروس من جانب الطبيب أو لجوء السيدة لأخذها بشكل أزيد مما نصح به الدكتور، تزيد قدرة المبايض على إنتاج البويضات بشكل مضاعف ما ينتج عنه تكوين 30 بويضة فى نفس الوقت، وهو ما ينعكس على المبيض بشكل سلبى ويتسبب فى كبر حجمه، وتضمن المضاعفات زيادة المياه فى البطن وجلطات فى القلب وزيادة المياه على الرئة، لذلك يجب ألا نستخدم هذه الوسائل إلا بشروط معينة وفى حالات حرجة.

كما أنه أوصى بعدم قبول السيدات بإجراء عملية وضع 5 أجنة فى نفس الوقت فى رحمها، لأن ذلك لا يرفع من نسبة نجاح حدوث الحمل ولكن يعرضها لمشكلات كبيرة أهمها الإجهاض وعدم الحصول على النتيجة المنشودة، وكذلك وضع 3 أجنة فى نفس الوقت يزيد أيضا من احتمالية الولادة المبكرة ومشكلات تشوه الجنين.

دكتور يعقوب خلف

التخلص من الفتيات.. مشكلة تحديد النوع فى مصر

أما عن الأوضاع فى مصر، فأكد دكتور محمد عباس، أستاذ أمراض الذكورة والعقم بطب قصر العينى، أنه لا يوجد طلبات إلا على الذكور، وتكون خاصة من الأرياف والصعيد، وينتظرون نتيجة تحليل الأجنة بعد تكونها بخمسة أيام وعلى أساسه يتم نقل الأجنة، مضيفا أن أساس اللجوء لهذه الوسيلة فى العالم كله كان السبب الطبي إذا كان هناك أمراض وراثية تنتقل للمواليد الأولاد فقط  أو البنات فقط فنختار الجنس الثانى لولادة طفل سليم ولكن الموضوع تطور وأصبح بمزاج الأسر والإفتاء مبيح ذلك.

 

وأوضح عباس أنه من بين هذه الأمراض المرتبطة بجنس المولود، الهيموفيليا وهو مرض من أمراض الدم، والتى تحدث فى الغالب للأولاد، وأنه فى مصر غالبا لا تحدث العملية إلا بناء على رغبة الأهل الذين يرفضون تجميد الأجنة كلها فى حال لم يجدوا الذكر ويطلبون التخلص منها.

 

ومن جانبه لفت الدكتور حازم عبد الغفار إلى أن الوضع أصبح صعب فى مصر لأن الأهل يطلبون “إذا كان ذكر أحقنه وإذا كانت أنثى أرميها”، ويعتبر رمى الأجنة الفتيات جريمة أخلاقية، لكن لا يريدون تجميدها لأنهم لا يحتاجونها، والأزهر أباح أن الذى لديه مولودان إناث لأكثر فله أن يجرى العملية ليحصل على الذكر، ولكن بعض المراكز فقط تطلب فتوى الازهر وليس كلها.

 

ووصف عبد الغفار، فتوى الأزهر حاليا التى يأتى بها الزبائن، بأنها مبنية على العاطفة، وتكون الأسرة لديها طفلة واحدة ومع ذلك يعطيه فتوى موثقة على الرغم من أنها لا تناسب المعايير، ولا يوجد قوانين لذلك ولا أحد يهتم، ومن الأسباب التى تهدد الأوضاع فى مصر هو أن يزيد عدد الذكور عن الإناث ويتغير التكوين، خاصة أن هناك اتجاها كبيرا من المصريين على هذه العمليات، وكذلك تكون فرصة الحصول على توأم من الحقن المجهرى كبيرة وإذا حدث حمل لأكثر من جنين سيصبح التوأم من نفس النوع وهذا ما يعزز التمييز الجنسى.

 

وعلى جانب آخر أكد مهران أنه لا يمكن أن يحدث اختلال فى توازن عدد الذكور عن الإناث على الأقل لعقود مقبلة، لأن العدد الذى يزيد به المواليد فى مصر طبقا للإحصائيات يصل إلى 800 ألف طفل يولد سنويا، ويوجد من 60 إلى 70 ألف عملية حقن مجهرى سنويا أى أنه إذا افترضنا أن نسبة النجاح تكون 50% منها، فيوجد 30 ألف ولادة لطفل بهذه الطريقة، ونسبة من يحددون نوع الجنين ليست كبيرة بالنسبة لمجموع من يلجأ للحقن المجهرى.

 

 

 

تحديد نوع الجنين

 

 

دار الإفتاء: ليس حراما ولكن ندعو لعدم التكلف

 

قال دكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه فى مسألة التدخل فى اختيار نوع الجنين من خلال الحقن المجهرى، مبدئيا ما من جنين إلا بمشيئة الله واتخاذ الأسباب الطبية المشروعة لتحديد نوع الجنين لا بأس بها إذا كان ذلك من خلال طريقة الحقن المجهرى الذى يستخدم فى الأساس للحمل وتحديد النوع  يعد إضافة له، فمن ناحية المبدأ لا يوجد مشكلة فى الشرع، وندعو لعدم التكلف وينبغى أن يراعى مرتضى الأخلاق وحكمة الله، ولكن ليس لأنها حلال أو حرام.

كما أضاف عمران أن الصحيح فى مسألة التدخل فى نوع الجنين سواء ولد أو بنت، هو أنه لا يتم التخلص من الأنثى لأن فى هذه الحالة لا يكون جنين لأنه يتخصب خارج الرحم ولا يتم حقنه فى رحم المرأة.

الحل فى تشكيل لجنة لا تقتصر على الأزهر

وأوصى الدكتور  “حازم عبد الغفار ” أستاذ أمراض النساء والتوليد، بحل لهذه الأزمة، مؤكدا أن هناك مراكز ترفض تحديد نوع الجنين فى مصر لكنها قليلة، لذلك يجب أن يتم  وضع القوانين ولكن المشكلة من الذى يضعها فلا يجب أن يكون الأزهر فقط، قائلا “نحن نلجأ للأزهر لدرأ الشبهات عننا وحتى هذه الفتوى أصبحت لأى حد”.

وأضاف “حازم عبد الغفار “، أن إسرائيل هى الدولة الوحيدة التى وضعت قانون فى هذا الشأن ولكن بشكل صارم من خلال لجنة من 7 أفراد منهم وزير الصحة عندما يكون السبب اجتماعى وليس طبى ويجتمعون لكل حالة على حدا وإذا فشلت المحاولة الأولى فى إيجاد ذكور فلا يمكن اللجوء لمحاولة أخرى إلا إذا نقلت الإناث حتى فى حالة الموافقة.

الموقف العالمى من إجراء عملية تحديد نوع الجنين

أما عن الموقف العالمى فقال “الدكتور حازم عبد الغفار “، انة نوع من انواع التميز العنصرى  ضد الإناث ونوع من الوأد فى العصر الحديث بالتخلص منها، وهناك 5 دول فقط تسمح به إذا كان هناك سبب طبى، و31 دولة أوروبية تمنعه تماما حتى فى حال كان هناك هذا السبب، أما عن أمريكا فلا تتبع أى قواعد لأنها تذهب وراء الرواج التجارى الربحى فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *