د حازم عبد الغفار يكتب : دواعي إجراء الجراحة لدى الحامل

 

دواعي إجراء الجراحة لدى الحامل

ما هي دواعي إجراء الجراحة لدى الحامل؟
باستثناء الأسباب التوليدية فإن هناك ثلاثة حالات رئيسية تستدعي إجراء تداخل جراحي لدى الحامل:
1 – الرضوض: حين تصاب الحامل بحالة رضية (مثلاً كسر أو حادث سير يؤدي إلى نزف داخلي) بحيث يحتاج ذلك إلى المعالجة من خلال عملية إسعافية.
2 – السرطان: في بعض الأحيان تكتشف الإصابة بالسرطان أثناء الحمل (مثلاً سرطان الثدي) ويحتاج ذلك إلى عملية عاجلة للوقاية من تأخر المعالجة.
3 – الحالات الطبية الحادة: تحتاج بعض الحالات الحادة التي تشخص أثناء الحمل (مثل التهاب الزائدة الدودية) إلى المعالجة الجراحية الفورية.

كيف تتحدد ضرورة الجراحة أثناء الحمل؟
إذا كانت الحالة الجراحية إسعافية ومهددة للحياة فيجب إجراء العملية بغض النظر عن وجود الحمل. أما إذا كانت الحالة الجراحية غير إسعافية وغير مهددة للحياة فيجب تجنب هذه العملية أثناء الحمل.

متى يكون هناك خلاف حول قرار الجراحة؟
هناك بعض الحالات المرضية التي قد لا تكون مهددة للحياة ولكنها تؤثر بشكل سلبي على الحمل. فمثلاً قد تعاني السيدة الحامل من ألم بطني شديد بسبب حصيات في المرارة مع عدم الاستجابة للمعالجة. قد لا تكون هذه الحالة مهددة للحياة بشكل مباشر. ولكن نوب الألم المتكررة أثناء الحمل والحاجة لتناول الأدوية والمسكنات القوية قد تؤثر بحد ذاتها على الحمل، مما قد يستدعي إجراء استئصال المرارة خلال فترة الحمل. ولكن يفضل دائماً وعند الإمكان تجنب إجراء الجراحة خلال الحمل، وذلك لأن الجراحة قد تترافق مع بعض المخاطر على الأم والجنين حتى لو كانت نسبة حدوثها منخفضة. وفي النهاية يتم اتخاذ القرار النهائي من خلال الموازنة بين ضرورة الجراحة وبين المخاطر التي قد تترتب في حال عدم إجراء الجراحة.

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *